70%
هل أنت متأكد من حذف هذا المنتدى بكل مرفقاته وتعليقاته وإعجاباته؟ هل أنت متأكد من حذف هذا المورد؟
 essefi

التربية بالموسيقى

وجد المفكرون والفلاسفة منذ أفلاطون -أو قبل ذلك بكثير- أن الموسيقى كمادة صوتية ليست مجرد نغمات تستلذّها الأذن، وتوحي لمستمعها بأفكار وأحاسيس، وترحل به إلى العوالم الباطنية، بل هي أيضا مادة تُعنى بالجانب التربوي والتعليمي، وعلم يسمو بالعقل البشري إلى أعلى مستوياته الحسية والفكرية والوجدانية.

فإلى أي مدى تعتقدون أن التربية بالموسيقى تأخذ حقّها في المدارس؛ وما هي المعوقات التي تحول دون الاستفادة منها؟


 عدد التعليقات 16
Afaf 18-04-2021 09:32 AM

تبرهن الدراسات أن الموسيقى تساعد في النمو النفسي-الحركي والمعرفي والعاطفي لدى الأطفال. ولكن للأسف بسبب عدم وجود قيمة للموسيقى والفنون بشكل عام في مدارسنا وفي مجتمعنا نلاحظ أن التعليم بالموسيقى مُغيّب في العديد من الأنظمة المدرسية. المطلوب تغييرات في هيكلية النظام التعليمي. عندما نجعل الموسيقى مادة أساسيّة في المناهج كباقي المواد، عندئذ سيستخدم المتعلم الآلات الموسيقية كما يستخدم الآلة الحاسبة والمعاجم ...

5
essefi 18-04-2021 02:06 PM

جميل، نعم بالتأكيد، ونلاحظ أن في الوطن العربي وخصوصا في المغرب، ثمة إهمال كبير لهذه المادة ومواد فنية أخرى كالمسرح والتشكيل من المنهاج الدراسي. ونتساءل لماذا لا تلقى مادة التربية الموسيقية عناية، بإدماجها ضمن المنهاج الدراسي، رغم تأثيرها إيجابًا على سلوك وتربية أبنائنا، كما بينته الدراسات والأبحاث؟ هل هو سوء التدبير؟ أم اللامبالاة ؟ ...

5
جواهر 15-06-2021 10:21 AM

أي والله كلامك سليم أستاذة عفاف.

1
MartineNa 19-04-2021 05:29 PM

الموسيقى تنقل الشخص من مكان إلى آخر. فكيف إذا أدخلنا الموسيقى بالتربية والتعليم. فالتربية بالموسيقى تساعد المتعلم على استيعاب المعلومات بشكل اسهل و بطريقة محفزة اكثر. أما في المدارس اليوم, فالتربية بالموسيقى لا تأخذ حقّها بالكامل, خاصة بالتعليم عن بعد. فالمعوقات التي تصعّب الاستفادة من التعليم بالموسيقى هي التفكير التقليدي الذي يعتقد بأن المواد التعليمية الاساسية هي الوحيدة التي يجب على المتعلم ان يستفيد منها. إضافة إلى عدم توفّر الامكانيات اللازمة لشراء ادوات, عدى عن عدم توفر اساتذة تعليم الموسيقى في البلاد العربية بسبب عدم إعطاء اي اهمية للموسيقى. فهل سيأتي يوم نعتبر الموسيقى بأهمية أي مادة اخرى في عالمنا العربي؟

6
Manal 19-04-2021 05:57 PM

الكثير من المعوقات تحول دون اعتماد التربية بالموسيقى :عدم اعتمادها في المناهج كمادة أساسية مم جعل الكثير من المدارس لا تعتمدها في مدارسها بالرغم من أهميتها فالجنين في أحشاء أمه يتربى بالموسيقى فكيف الحال مع متعلمينا .أتمنى فعلا إعطاء الأهمية الكافية لهذه المادة العظيمة

6
JoelleF 19-04-2021 06:22 PM

إن علاقة الموسيقى بالتربية علاقة وثيقة، فكلاهما يعتمد على الآخر، فالتربية تعتمد على الموسيقى في بناء شخصية الإنسان بشكل عام والطفل بشكل خاص الذي سينمو ويصبح شابا له قيمته في المجتمع. والموسيقى تحتاج إلى أساليب التربية ومفاهيمها في التعليم لنشر التذوق الموسيقي الجيد والوصول إلى إمكانية تحقيق الإبداع الفني لذوي المواهب في هذا المجال. ولقـد استخـدمت الموسـيقى في المـدارس في غالبية دول العالم المتحضر لتحقيق أعظم الأهــداف التربويـة والاجتمـاعيــة والفكـرية. فهي تسـاعـد عـلـى تطـوير الإدراك الحسي للفـرد، وتنشـيط العقـل، وتسهم في عـلاج الخجل والانطـواء. وعليه فمن المهم جداً البدء في إعطاء مادة التربية الموسيقية حيّزاً مهماً في المناهج الدراسية، فغياب ثقافة الموسيقى والمسرح والفنون عامةً عـن الأنظمة التعليمية أو حضورها الصوري الخجول في بعض الأحيان يسهم في تكريس التطرّف وينعكس سلباً على سلوكيات وتفكير المتعلّم. تغييرُ طال انتظاره، فهل يُحقَّق في النهضة التربوية المُلحّة التي فرضتها جائحة كوفيد-19؟

6
Darine 21-04-2021 03:25 PM

لعلّ في الموسيقى علاج ليس فقط للجائحة المعرفية التي تُطبق على مؤسساتنا منذ الأزل وتدجّن متعلمينا في صنايق وأقفاص جاهزة ومعلّبه ، بل أراه علاجاً للمجتمع العربي برمته حيث تسود ثقافة العنف ورفض الآخر المختلف والتعصّب للإثنيات والعقائد بعيداً عن كل ما هو إنساني وجامع .بالموسيقى نرتقي قولاً وفكراً وحساً وبالتالي نجد ملاذاً يجعل منا أناساً أكثر تماسكا وتحديا لكل ما هو جديد ،لا بل باعتبارها لغة جامعة فهي المخولة الوحيدة بأن تتخطى المساحات والحدود الضيقة إلى ما هو أبعد منها حيث الخيال حاضر بقوة والإحتمالات مفتوحة على أكثر من موقف ورأي وتحليل وتأويل .... نعم تعلمنا الموسيقى لغة الآخر وتحيلنا أناس بألف جنسية ولون لنكون أكثر تحرّرا وإبداعاً فنُسقط من هذه الحرية وهذا الإبداع على العالم حولنا ... لربما أصبح ولمرة واحدة أكثر سلمية وفرحاً وإنتاجاً !!!

6
essefi 22-04-2021 08:15 AM

لا فض فوك أستاذة دارين، الموسيقى بالفعل علاج بما في الكلمة من معنى، وقد تعالج أمراض هذا المجتمع الذي تسوده الشحناء والبغضاء والكره، وعسى أن ترقق القلوب الغليظة الصدئة. وربما هي الأداة الفعالة لجمع شتات هذا الوطن العربي، إذا عزفنا وأدينا لحنا واحدا بنغمة المحبة، وإيقاع الحياة.شكرا لكي مجددا

4
علي جابر الطائي 22-04-2021 04:36 AM

للاسف لا يتم الالتفات لانماط التربية المعتمدة على الفنون بل يتم التركيز على التعليم النمطي المعتمد على التلقين غالبا

4
Amany_Mawlana 24-05-2021 07:11 PM

صحيح أستاذ علي أوافقك الرأي على العلم أن الفنون لها دور مؤثر وفعال جدًا في حياتنا .

2
Engteacher 22-04-2021 10:21 AM

تعلم الموسيقى يساعد في تطوير العديد من المهارات في نفوس الأطفال ،فهو يعتبر غذاء للروح، كما أنه نشاط جيد للعقل ويكسب الأطفال الثقة بأنفسهم. أما أبرز المعوقات التى يواجهها هذا الموضوع، هو افتقار الاهالي إلى الوعي بأهمية هذا الجانب لدى أطفالهم ،بحيث يرون ان هذه الأنشطة ضياعا للوقت وإهمالا للمواد الأساسية. علاوة على ذلك اعتبار كل من الأهل والدولة ان هذه المادة غير مندرجة في المنهاج وأنها تحتاج إلى الكتير من النفقات... ه

4
Abdo86 22-04-2021 05:25 PM

يشهد مجتمعنا في السنين الأخيرة تغيرًا نوعيّا في مفاهيم التربيّة الحديثة، وخاصّة تلك الّلامنهجية، ونلحظ ازديادًا في الانفتاح والحداثة عن طريق مَهْنَنَة العمل التربويّ لتغطية نواحٍ عديدة في مجالات الفن والإنتاج، والإبداع كالمسرح، الفنون التشكيليّة، الأدب، الشعر والموسيقى .تعتبر الموسيقا أساسيّة في مشروع التربيّة الحديثة، إذ أثبتت الأبحاث أنها هامّة في تطوير الفكر الرياضيّ لمتعلمينها، فوُجد أن الإنجاز لدى الأطفال الذين تربّوا عليها منذ الصغر تحصيلهم العلميّ أفضل، فيما اختاروه من مهنٍ مستقبليّة في جميع مجالات الحياة وليس فقط الموسيقيّة! ولذلك اتبّعت وزاراتها الثقافيّة سياسة "آلة موسيقيّة لكل طالب"، ودمجت الموسيقى في المنهاج التعليميّ، ليس فقط في المعهد الموسيقيّ (الكونسرفتوار) وإّنما في المدرسة أيضًا ليتحوّل "الكونسرفتوار" إلى قسم بنيويّ في المدرسة نفسها فيتخصّص الطالب في مواضيع شتّى، من ضمنها الموسيقية العمليّة والنظريّة.

4
جاد_مكارم 02-06-2021 04:52 PM

من أهم الإجابات التي قرأتها. شكرا لك.

1
Maria123 22-04-2021 09:50 PM

الموسيقى تهذب النفس والجسد وفي مجتمعنا الصغير اي المدرسة من الضروري ادخال هذه المادة التعليمية ضمن المنهج الرسمي لانها تغني المتعلم وتدفعه الى اكتساب المعارف بطريقة سليمة.

4
سمر 23-04-2021 01:27 AM

تعتبر الموسيقى من أهم العلوم التي ارتبطت بحياة الإنسان في كل نواحي الحياة، حيث أصبحت جزءاً من تكوينه وعنصراً هاماً في مناهج التربية. انّ اعتماد التربية على الموسيقى تساعد في بناء شخصية الإنسان بشكل عام والمتعلّم بشكل خاص. إنّ الموسيقى لكونها الفن وعلم ولغة فقد تسهم إسهاماً جذرياّ في العمليّة التربوية شاملة من الناخية التربوية والتعليميّة والطفل من الصغر هو حساس للموسيقى فيجب أن تكون مصدر من المصادر التي تحبب المتعلم في المدرسة وتجذبه اليها، كذلك في مجتمعتنا نفقد هذا الحس الموسيقي وعدم استغلالها كأداة لجذب التلاميذ و زيادة الانتباه الحركي كذلك تنمية الادراك الحسي للمتّعلم. فإنّ أهم خطوة يجب اتباعها هي دمج أو زيادة الاهتمام بمناهجنا بالتربية من خلال الموسيقى.

4
essefi 24-05-2021 11:09 PM

بالفعل أستاذة سمر، من خلال إدماج التربية الموسيقية في المناهج التعليمية، سنقدم للمتعلم نشاطا ممتعا يتعلم من خلال أنشطتِه وبواسطة مكوناته (تربية الأذن، تربية الصوت، التركيز، التحليل، الإبداع ...)، ويمنح للمدرس أيضا آليات وأدوات تعليمية تبسط طرائق التدريس وتجعله ماتعا. ويكفي أن يرجع المهتمون بالمناهج والبرامج التربوية، في المؤسسات والوزارات االمعنية إلى الأبحاث والدراسات الكثيرة حول الموضوع. وشكرا على التفاعل.

2